- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: قرآنيات
- الزيارات: 9473
الانسان الذي يرتكب الذنب عن جهل وغفلة وعدم وعي نتيجة سيطرة اهوائه وشهواته تقبل توبته. واما الانسان الذي يرتكب الذنب من دون ان تكون هناك جهالة ،وغلبة للشهوة،وانما يرتكبه عناداً للحق وانكاراً لحكم الله،بمعنى انه يعرف ان العمل الذي يفعله هو ذنب ومعصية ولكنه مع ذلك يفعله عمداً وعناداً و تحدياً وتمرداً على الله وعلى احكامه،ان ارتكاب مثل هذا الذنب ينبيء عن الكفر ،فلا تقبل التوبة منه، إلا أن يتخلى عن عناده وعدائه وانكاره وتمرده على الله.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: قرآنيات
- الزيارات: 8719
إن ابواب المغفرة والرحمة مفتوحة أمام الجميع من دون استثناء ولكن بشرط ان يعودوا الى الله ويتوبوا اليه من ذنوبهم وآثامهم ،وأن يستسلموا لاوامر الله ونواهيه،وأن يظهروا صدق توبتهم وإنابتهم واستسلامهم بالعمل والممارسة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: قرآنيات
- الزيارات: 9155
لا يستطيع احد ان يقول : إن الله لن يرحمني لأن ذنوبي كبيرة او ان الله لن يغفر لي لأني مثقل بالذنوب ،فانك مهما كنت مثقلا بالذنوب الكبيرة والعظيمة فان الله اعظم منها فهو يغفر الذنب العظيم حتى ولو كان مثل ذنب ذلك الرجل الذي كان ينبش القبور في زمن النبي ويرتكب ابشع الاعمال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: قرآنيات
- الزيارات: 10142
اليأس من رحمة الله وفقدان الامل بمغفرته وعفوه ،كالكفر بالله ، ولهذا السبب اذا افسد الشيطان شخصاً ويأس هذا الشخص من رحمة الله يصبح من خلال ذلك كحميد بن قحطبة لا يصوم ولا يصلي ويرتكب اي جريمة تسنح له الفرصة للقيام بها .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: قرآنيات
- الزيارات: 10427

المعاصي الكبيرة هي المعاصي التي ورد النهي عنها بشدة وإصرار وتم التهديد عليها بالعذاب ودخول النار ، والمعاصي الصغيرة هي ما عدا ذلك .. مما نهى الله عنه ولم يوجب عليه العذاب بالنار، كحلق اللحية والنظر الى اعراض الناس والاستماع الى الغناء والموسيقى وما اشبه ذلك .
مجموعات فرعية
هدى القرآن
هدى القرآن





