الصفحة الرئيسية
الحديث الرمضاني(15) ستر العيوب واجب ديني وأخلاقي
- التفاصيل
- الزيارات: 258
ستر العيوب يحصن المجتمع من التفكك والإنهيار ويحمي خصوصيان الناس ودخائلهم كما يحافظ على حرمتهم من الهتك بينما اظهار العيوب امر يقضي على العلاقات الاجتماعية بين الناس, ويمزق المجتمع, ويخرب البيوت, ويفكك الصداقات والروابط. ويهتك ستر الناس وحرماتهم.
الحديث الرمضاني(14) نماذج من تواضع النبي(ص) والأئمة(ع)
- التفاصيل
- الزيارات: 511
*وقد كان نبينا وأئمة أهل البيت في قمة التواضع وكانوا يتواضعون للجميع الا للمستكبرين، وثمة نماذج كثيرة من تواضعهم المثالي الفريد:
*كان النبي صلّى اللّه عليه وآله أشدَّ الناس تواضعاً، وكان إذا دخل منزلاً قعد في أدنى المجلس حين يدخل، وكان في بيته في مهنة أهله، يحلب شاته، ويرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويخدم نفسه، ويحمل بضاعته من السوق، ويجالس الفقراء، ويواكل المساكين.
الحديث الرمضاني(13) التواضع خُلق الكبار
- التفاصيل
- الزيارات: 222
هو احترام الناس حسب أقدارهم ومكانتهم، وعدم الترفع عليهم، وهو خلق كريم، يستهوي قلوب الآخرين، ويثير إعجابهم,ومحبتهم فيندفعون لتقدير الشخص المتواضع واحترامه والإنشداد إليه، وقد أمر اللّه نبيه صلّى اللّه عليه وآله بالتواضع للمؤمنين، فقال تعالى: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِن الْمُؤْمِنِينَالشعراء:215.
الحديث الرمضاني(12) قضاء الحوائج لا يعني الإتكالية
- التفاصيل
- الزيارات: 208
قلنا في الحديث الماضي أن قضاء حوائج الناس وخدمتهم من أبرز مظاهر التعاطف والتراحم بين المؤمنين وأن الإسلام أكد على ذلك بشكل كبير واعتبر أن من أحبُّ الناس إلى الله هم من يسعون في قضاء حاجات الناس, لأنهم يجسّدون أسمى المعاني الإنسانيّة وقلنا ايضا أن التهرب من المحتاجين والإحتجاب عنهم وعدم ملاقاتهم او الرد على مكالماتهم واتصالاتهم تهربا من طلباتهم وحوائجهم،
الحديث الرمضاني(11) السعي في قضاء حوائج المؤمنين
- التفاصيل
- الزيارات: 288
من مظاهر التعاطف والتراحم بين المؤمنين خدمة المؤمنين لبعضهم البعض والسعي في قضاء حوائجهم وتفريج الكرب عنهم.
وقد أكّد الإسلام بشكل كبير على خدمة المؤمنين لبعضهم البعض، وقد اشارات الروايات الشريفة إلى بعض المحفّزات لتحريض المؤمنين على خدمة بعضهم.
الحديث الرمضاني(10) آداب زيارة المؤمنين
- التفاصيل
- الزيارات: 350
والزيارة سواء كانت للأخيار أو للأرحام أو لعامة الناس فإن لها آداب أكدت على مراعاتها والتقيد بها الأحاديث الشريفة الواردة عن النبي(ص) وأئمة أهل البيت(ع):
وهناك أمور مطلوبة من الزائر وأخرى مطلوبة من المزور وثمة امورمطلوبة من كليهما معا:
الحديث الرمضاني(9) زيارة الأخيار والأرحام
- التفاصيل
- الزيارات: 341
الإسلام أكد على التواصل وعدم القطيعة بين المؤمنين بشكل عام كما قلنا بالأمس, لكنه شدد على زيارة صنفين من الناس أكثرمن غيرهم :
أولا:على زيار الأخيار وأهل التقوى والطاعة والبيوت التي تعرف بالصلاع والتدين لأن زيارة هؤلاء تترك أثرا روحيا في نفس الإنسان فيكتسب منهم الإيمان والإلتزام والقيم والأخلاق.
الصفحة 192 من 203





