الصفحة الرئيسية
العمل عبادة وجهاد
- التفاصيل
- الزيارات: 3055

الإسلام يعتبر العمل الدنيوي بكل أشكاله ومجالاته وأنواعه, سواء كان جهداً بدنياً جسدياً, أو جهداً فكرياً, أو كان استثماراً للأموال في مجالات تجارية, أو لتشغيل الباطلين عن العمل, أو كان استغلالاً للثروات الطبيعية التي سخرها الله للناس،
الإمام الجواد(ع) وتجاوز عوامل التحدي
- التفاصيل
- الزيارات: 2855
ساهم التمهيد لإمامة الجواد (ع) إلى جانب الوعي الذي كان يملكه أتباع أهل البيت (ع) عن الإمامة وشؤونها وأحوالها، في تقبل الأتباع والموالين فكرة تولي الجواد (ع) الإمامة وهو صغير السن، حيث نجد أن عموم الشيعة لا سيما العلماء منهم قد أذعنوا وسلموا بإمامة الجواد(ع)
الموقف الشرعي من العنف الأسري
- التفاصيل
- الزيارات: 2921
التعامل بعنف داخل الأسرة يربي الإنسان على ممارسة العنف ضد الآخرين، لأنه إذا كان العنف هو الأسلوب المتبع للتعامل داخل الأسرة, فسيتربى الأولاد على هذا الأسلوب في تعاملهم مع الآخرين, ولذلك فإن الدراسات الميدانية التي أجريت على الأشخاص الذين مارسوا العنف تجاه زوجاتهم أو أولادهم
النظافة قيمة فطرية واسلامية
- التفاصيل
- الزيارات: 3221
الإسلام يدعو إلى الاهتمام بالنظافة والأناقة والجمال وحسن الترتيب والمظاهر الجميلة والحضارية في كل شيء وعلى كل المستويات, على المستوى الشخصي, وعلى مستوى المجتمع والبيئة.
عاقبة الثبات العزة والنصر
- التفاصيل
- الزيارات: 2744
أن الصبر والثبات مطلوب لمنع العدو من تحقيق أهدافه، وهو مطلوب أيضاً من أجل أن نحقق نحن أهدافنا, وأننا في لبنان حققنا كل تلك الإنجازات والإنتصارات على العدو الصهيوني بفعل صبر مجاهدينا في المقاومة الإسلامية وثباتهم وتوكلهم على الله سبحانه وإخلاصهم له وصدقهم معه
مرتبة فاطمة (ع) ومكانتها العظيمة
- التفاصيل
- الزيارات: 2746
هناك روايات تضمنت وبيًّنت أنها هي ورسول الله (ص) وعلي والحسن والحسين (ع) قد خُلقوا قبل الخلق، وأنه لولاهم لم يخلق الله الجنة ولا النار ولا العرش ولا الكرسي ولا السماء ولا الأرض ولا الملائكة ولا الإنس ولا الجن.ونقرأ في حديث الكساء: لولا فاطمة وأبوها وبعلها وبنواها ما خلقت سماء مبنية، ولا أرضاً مدحية، ولا قمراً منيراً, ولا شمساً مضيئة، ولا فًلكاً يدور، ولا بحراً يجري، ولا فُلكاً تسري, إلا في محبة هؤلاء الخمسة الذين هم تحت الكساء.
الأم ومسؤوليات التربية
- التفاصيل
- الزيارات: 3020

أوصى الله تعالى بالإحسان إلى الوالدين في العديد من الآيات، ورفع من مكانة الأم, وجعل برها أصلاً من الأصول القرآنية والإنسانية والأخلاقية, كما جعل حقها أعظم من حق الأب لما تتحمله من مشاق الحمل، والولادة، والإرضاع, والتربية, ولما تقدمه من خدمات جليلة لإسعاد أسرتها, فالأب وإن كان يشارك الأم في كثير من المصاعب والمعاناة إلا أن المصاعب والمشاكل والمعاناة التي تواجهها الأم خلال رعايتها وتربيتها لأولادها هي أكبر وأكثر.
الصفحة 68 من 203





