الصفحة الرئيسية
الإمام الجواد(ع) العقل الكامل رغم حداثة السن
- التفاصيل
- الزيارات: 3132

تولي الإمام الإمام الجواد (ع) منصب الإمامة في سن السابعة أو الثامنة من عمره الشريف مما شكل سابقة في الفكر الشيعي، ولكن هذا الأمر ليس بغريب في حياة الانبياء والأولياء والعظماء التي فيها الكثير من المعجزات والكرامات التي اخترقت السنن الطبيعة.
الاصلاح في العلاقات الزوجية
- التفاصيل
- الزيارات: 3016

وضع القرآن الكريم برنامجاً لتقويم سلوك الزوجة الناشز , ووضع خطة لتقويم سلوك الزوج الناشز, ووضع حلاً أيضاً للخلافات التي تحصل بين الزوجين وتؤدي الى الشقاق بينهما, الا أن كل الحلول في هذه الحالات تقوم على أساس الاصلاح, إصلاح الزوجة عندما تكون هي المخطئة, وإصلاح الزوج عندما يكون هو المخطىء, والاصلاح بين الطرفين عندما تستحكم المشاكل والخلافات بينهما.
الاصلاح قمة العمل الإنساني
- التفاصيل
- الزيارات: 2960

الاصلاح بين الناس من أرفع وأنبل وأسمى الخصال الانسانية والاخلاقية التي لا تصدر إلا من أشخاص خيرين, ومن قلوب طاهرة نبيلة تحب الخير للناس, وتريد للناس أن يعيشوا بمحبة و سلام ومودة وصفاء, و تريد للعلاقات والروابط بين الناس ان تبقى قوية ومتينة وقائمة على أساس الأخوة بعيداً عن العداوات و الخصومات.
الامام الرضا(ع) والتحذير من الإسراف
- التفاصيل
- الزيارات: 3048

الاسراف الذي ينهى عنه الإمام الرضا (ع) ويحذر منه الاسلام والقرآن هو : صرف المال واستهلاكه وإنفاقه زيادة على ما ينبغي وزيادة على مقدار الحاجة ، بينما التبذير هو: اتلاف المال وصرفه في غير موضعه وفي غير محله ولو كان قليلا.
صلح الحديبية هل يبرر الصلح مع اسرائيل؟
- التفاصيل
- الزيارات: 2806

أتاح صلح الحديبية الفرصة أمام النبي (ص) ليخوض بهدوء صراعاً ضد القوى الأخرى المعاديةِ للإسلام والمسلمين, كاليهود الذين تم القضاءُ عليهم في حصون خيبرَ والمواقعِ المجاورةِ لها, والبيزنطيين وحلفائِهمْ العرب الذين ازداد تآمرُهُم على الإسلام في الجهات الشمالية للجزيرة العربية.
الامام الصادق(ع) و ثقافة اللعن المرفوضة
- التفاصيل
- الزيارات: 2566
الامام الصادق لا يريد لأتباعه وشيعته ومحبيه أن يلجأوا الى أسلوب اللعن والشتم والفحش عندما الخلاف مع الآخرين وهذا هو منهج النبي(ص) الذي نهى عن اللعن وقول الفحش والسب وإطلاق الشتائم بحق الآخرين, وهو في كل حياته لم يكن لعّاناً أو سباباً أو شتاماً لمن كان يختلف معهم
كيف نتجاوز الاحقاد؟
- التفاصيل
- الزيارات: 2763

الأعمال التي يؤديها الإنسان من صيام وصلاة وعبادات وأعمال البر، لا تذهب إلى رصيد الانسان بسبب الأحقاد والأضغان, وانما تذهب ادراج الرياح, فيخسر الإنسان حسنات أعماله ثوابها وفضلها, و لذلك على الإنسان أن ينظف داخله من الأحقاد على الآخرين، حتى لا يحبط عمله.
الصفحة 86 من 203





