الصفحة الرئيسية
إنتهازية ذو الوجهين
- التفاصيل
- الزيارات: 2972

ذو الوجهين انتهازي وصولي مصلحي تراه مع المسؤول أو صاحب العمل أو الشركة أو الوظيفة لطيفاً ودوداً يتبسم في وجهه ويتملق أمامه ليحاول استرضائه أما مع زملائه في العمل فيكون إنساناً آخر يكون غضوباً عبوساً..
السيدة فاطمة المعصومة (ع)
- التفاصيل
- الزيارات: 2088
اشتهرت السيدة فاطمة المعصومة (ع) بهذا اللقب لطهارتها وعصمتها عن الذنوب، فإنّ العصمة على قسمين، عصمة واجبة كالتي ثبتت للأئمّة المعصومين (ع)، وعصمة جائزة تثبت لكبار أولياء الله تعالى وللعلماء المقدّسين المطهّرين عن الذنوب. ولعلّ ما جاء في ثواب زيارتها ممّا ورد التعبير بمثله للأئمّة المعصومين (ع) يؤيّد هذا الوجه, كالتعبير بأنّ من زارها فله الجنّة أو وجبت له الجنّة أونحو ذلك..
من مزايا الإمام العسكري (ع)
- التفاصيل
- الزيارات: 1881

الإمام الحسن العسكري (ع) كآبائه الاطهار الميامين كان قمة في الاخلاق والسلوك الحسن, وقمة في التعامل الحكيم مع الآخرين, ضرب الإمام العسكري (ع) أروع الأمثلة في الأخلاق التي جسدت أخلاق جده رسول الله (ص) والتي أصبحت منهجاً التزم به أهل بيته (ع).
الإنسان رهن عمله
- التفاصيل
- الزيارات: 2071
.jpg)
النفس هي التي تحاسب على ما تفعل, فلا يحاسب على فعل هذه النفس قريب لها أو صديق أو صاحب, فلا يحاسب الأب بأعمال إبنه ولا الإبن بأفعال أبيه, ولا الزوج بتصرفات وأفعال زوجته ولا الزوجة بأعمال زوجها, ولا الصديق بتصرفات صديقه, كلٌ مرهونٌ بعمله وبما يصدر منه لا بما يصدر عن غيره.
مظاهر الخوض في الباطل
- التفاصيل
- الزيارات: 3354

إن من مظاهر الخوض مع الخائضين الدخول في مجالس الغيبة، والنميمة، والإنتقاص من الآخرين، والسخرية منهم، والاستهزاء بهم، والتهكم عليهم, والنيل من سمعتهم وكرامتهم وحرمتهم, وإفشاء عيوب الناس وسلبياتهم وأخطائهم.
منهج النبي(ص)في إرساء القيم والأخلاق
- التفاصيل
- الزيارات: 1877

النبي محمد (ص) كان في سلوكه العام عنواناً ومظهراً للخير والحب والرحمة والطهر والنقاء والصفاء, كان عنواناً للعدل والقسط في حياة الناس, وكان يريد بهذا السلوك أن يغمر الأجواء العامة في المجتمع بالقيم والأخلاق.
قيمة العمر في حياة الانسان
- التفاصيل
- الزيارات: 20136

العمر كالمدرسة، فكما أنّ الطالب في المدرسة عليه أن يغتنم اليوم والساعة والدقيقة، ويستفيد من كلِّ المعلِّمين والفرص المتاحة له قبل يوم الامتحان، كذلك الإنسان في الدنيا عليه أن يغتنم كلّ فرصة متاحة له قبل يوم الحساب، بحيث لا تذهب أيّ دقيقة هدراً من عمره قبل ﴿أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴾
الصفحة 90 من 203





