الصفحة الرئيسية
الامام زين العابدين(ع) ألقاب سامية وصفات أخلاقية رفيعة
- التفاصيل
- الزيارات: 315

سيد العابدين: لُقب به لأنه كان شديد الالتزام والانقياد والطاعة لله والعبادة، فلم يُعرف عن أحد انه كان كثير العبادة مثل ما عرف عن الامام السجاد عدا جده الإمام أمير المؤمنين(ع).
أشد الخيانة خيانة النفس
- التفاصيل
- الزيارات: 321
أشد اشكال الخيانة، خيانة الإنسان لنفسه. فتارة يخون الإنسان الآخرين، وتارة أخرى يخون نفسه. وهذا ما تشير اليه الآية الكريمة التي تلوتها في بداية الحديث وهي قوله تعالى: ﴿وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً﴾
الأمانة معيار التدين الحقيقي
- التفاصيل
- الزيارات: 288

الأمانة تشمل كل ما يتحمل الإنسان مسؤوليته سواء كان أمراً دينياً أودنيوياً, إلا أن الأمانة تطلق في الغالب على الأمانة المالية والمادية, والأمانة بمفهومها الواسع تستوعب جميع المواهب والنعم الإلهيّة التي أنعم الله بها على الإنسان والتي يتحمل الإنسان مسؤوليتها في الحياة.
مكانة الصدق في الاسلام
- التفاصيل
- الزيارات: 226

المعيار الحقيقي والصحيح للتدين والالتزام والاستقامة،الصدق.. بل إنّ الوصول إلى المقامات السامية والمنازل الرفيعة حتّى للأئمّة المعصومين (عليهم السلام) كما في بعض الروايات إنما يكون بصدق الحديث وأداء الأمانة
إحياء أمر أهل البيت (ع)
- التفاصيل
- الزيارات: 249
أيام عاشوراء هي أكبر فرصة لأحياء أمر اهل البيت(ع)، واحياء امر اهل البيت(ع) لا ينحصر باحياء المناسبات واقامة مجالس الفرح والحزن أو القيام ببعض الأنشطة العامة التي تذكر الناس بسيرتهم وتعاليمهم
إعلان الغدير والإنحراف عن مساره
- التفاصيل
- الزيارات: 262
شهد عشرات الألوف من المسلمين مراسم تنصيب النبي لعلي إماماً على المسلمين من بعده، وسمعوا من النبي (ص) مباشرة وهو يردد عليهم في خطاب واحد ثلاث مرات: اللهم من كنت مولاه فهذا علي مولاه, كما شهدوا بأم العين كيف أن كبار الصحابة بايعوا علياً (ع) وهنئوه بهذا المنصب الإلهي الكبير وقالوا له: بخ بخ لك يا علي أصبحت وأمسيت مولانا ومولى كل مؤمن ومؤمنة.
الإيمان الحقيقي والإيمان الشكلي
- التفاصيل
- الزيارات: 282

الإيمان الشكلي هو الإيمان الفارغ من مضمونه، هو الإيمان الفارغ من جوهره وأبعاده. كالانسان الذي يعبد الله ولكنه في الوقت نفسه يخضع لغير الله يحب الله، ولكن يحب غير الله أكثر، يصلي لله، ولكنه لا يعيش روحية الصلاة ونتائج الصلاة، يصوم ولكنه لا يعيش روحية الصيام، يقرأ القرآن ويلعن الظالمين ولكنه يظلم ويعتدي ويأخذ ما ليس له فيه حق.
الصفحة 99 من 203





