الصفحة الرئيسية
من هو الامام الجواد ( ع) ؟
- التفاصيل
- الزيارات: 279

من القضايا الملفتة في حياة الامام الجواد (ع) هو توليه مسؤولية الامامة في سن الصبا، حيث إن الثابت تاريخيا أن الإمام الجواد(ع) نهض بمسؤولية الإمامة بعد استشهاد ابيه الامام الرضا(ع) وله من العمر 9 سنوات او اقل، ولذلك اعتبر البعض ان الامام الجواد(ع) كان اول تجسيد حي لفكرة الامامة، كما عبر البعض عنه بأنه الامام المعجزة.
الصبر والتقوى أساس في النصر
- التفاصيل
- الزيارات: 220

الصبر يعني ان لا تكتفي بالانتصارات والانجازات والنجاحات العاجلة والمحدودة وتخرج من الميدان، بل ان تتطلع الى تحقيق الأهداف الاستراتيجية والبعيدة وان تبقى في الميدان تتحمل المسؤولية حتى تحقيق تلك الأهداف.
الإمام الرضا(ع) علم وعبادة وأخلاق
- التفاصيل
- الزيارات: 299

ورد عن الإمام الرضا (عليه السلام) في عبادته: أنّه كان يكثر بالليل من تلاوة القرآن فيختمه كلّ ثلاثة أيّام وكان يقول:لو أردت أن أختمه في أقرب من ثلاثة لختمت ولكنّني ما مررت بآية قط إلاّ فكّرت فيها، وفي أيّ شيء أنزلت، وفي أيّ وقت، فلذلك صرت أختم كلّ ثلاثة أيام.
فاطمة المعصومة(ع) قدوة النساء
- التفاصيل
- الزيارات: 273

روي عن الإمام الصادق (ع)أنّه قال: "إنّ لله حرماً وهو مكّة، ألا إنّ لرسول الله حرماً وهو المدينة، ألا وإنّ لأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة، ألا وإنّ قمّ الكوفة الصغيرة, ألا إنّ للجنّة ثمانية أبواب ثلاثة منها إلى قمّ، تقبض فيها امرأة من ولدي اسمها فاطمة بنت موسى، وتدخل بشفاعتها شيعتي الجنّة بأجمعهم" .
الإمام الصادق(ع) ووصيته لعنوان البصري
- التفاصيل
- الزيارات: 714

وصايا الإمام الصادق (ع) تحصن الإنسان من مخاطر الإنجرار وراء اتباع الهوى إذا ما اتبع آراءه وقناعاته الشخصية کاتباع القياس والاستحسان في دين الله فهذا مما ينقض حقيقة العبودية التي تعني في أحد مصاديقها أخذ الدين الحق من الله عزوجل وأوليائه المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين.
مظاهر الإحسان للزوجة
- التفاصيل
- الزيارات: 315

الإحسان للزوجة ومعاشرتها بالمعروف ليس المقصود به عدم إيذائها فقط بل أن يتحمّل أذاها ايضا وان يصبر عليها، فان كثرة مشاكل الحياة وهمومها توجد احيانا خلافات معينة بين الزوج وزوجته فلا بد ان يتحمل الزوج ويصبر ويتسامح ويغفر باعتباره الأقدر على استيعاب الأمور.
الاحسان الى الوالدين
- التفاصيل
- الزيارات: 319

الإحسان الى الوالدين يكون: بالاستماع إلى توجيهاتهما ونصائحهما وطاعتهما والأخذ برأيهما، وتلبية حاجاتهما ورغباتهما وما يتمنون بكل رحابة وفرح وسرور. وبمعاملتهما بأدب واحترام، وبالتلطف حين التحدث معهما واختيار أجمل العبارات وعدم رفع الصوت عليهما وفي محضرهما وأمامهما، وعدم التضجر والغضب والتلفظ بكلمة (أف) عندما يطلبان أمرا أو حتى عندما يكثران من الطلب.
الصفحة 100 من 203





